أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رمزي رباح، في حوار مع قناة العالم، أن تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تكشف عن مشروع كامل لضم الضفة الغربية تحت شعار "ما بين البحر والنهر هو حصريا لليهود".
وقال رباح إن حكومة نتنياهو تسعى لتنفيذ هذا المشروع تحت مسمى "إسرائيل الكبرى"، والذي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وإقامة تجمعات معزولة لهم داخل "إسرائيل الكبرى".
وأشار رباح إلى أن صمود الشعب الفلسطيني في غزة، والضغط الدولي، يمنع الاحتلال من تنفيذ هذا المشروع بشكل كامل، لذلك يسعى الاحتلال لتنفيذه تدريجياً.
وأضاف رباح أن تصريحات بن غفير، وظهور سموتريتش في مؤتمر صحفي مع خارطة تُظهر "إسرائيل الكبرى" دون وجود للضفة الغربية، تُؤكد على خطورة هذا المشروع.
وتابع رباح أن "إسرائيل" تسعى لتغيير الواقع على الأرض، وفرض "حق تقرير المصير" على الفلسطينيين، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني بشدّة.


