حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح، من خطورة إفشال الاجتماع المرتقب بين الفصائل في الصين، مبيناً أن ذلك سيؤثر بشكل سلبي على الفلسطينيين الذين يعيشون أسوأ الأوضاع سواء في الضفة أو بغزة.
وقال رباح، لـ"إرم نيوز"، إنه "يتوجب على الحركتين أن تتعاملا بجدية مع اللقاء المرتقب، وأن تقدما التنازلات المطلوبة من أجل تحقيق الشراكة السياسية والميدانية"، مشددًا على ضرورة التوافق على قيادة موحدة تعمل على مواجهة التحديات الفلسطينية.
وأضاف: "من الضروري تجاوز الخلافات والتوافق على هيئة قيادية موحدة للفلسطينيين تقود مفاوضات التهدئة مع إسرائيل بما يضمن وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، ويعيد هيكلة المؤسسات الفلسطينية بالضفة وغزة".
وتابع: "عدم نجاح طرفي الانقسام في التوصل لاتفاق ملزم في الوقت الراهن وتطبيق بنوده يعني خسارة الموقف الدولي والإقليمي المساند للفلسطينيين إثر الحرب الإسرائيلية المتواصلة عليهم"، مؤكدًا أن ذلك سيؤدي إلى تهميش القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن "الاجتماع المرتقب سيبحث مختلف الملفات العالقة وعلى رأسها الحرب في غزة، وجهود وقف إطلاق النار، وإمكانية العمل في إطار الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة محمد مصطفى"، معربًا عن أمله بعدم فشل الجهود المتعلقة بهذا الشأن.


