تُعقد الجلسة الأولى للقضية التي رفعتها نيكاراغوا ضد ألمانيا لدى محكمة العدل الدولية، بتهمة "دعم الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة"، في أبريل/نيسان المقبل.
وقالت العدل الدولية في بيانٍ الجمعة، إن جلسات الاستماع بشأن طلبات التدابير المؤقتة في القضية التي رفعتها نيكاراغوا ضد ألمانيا في مارس/آذار الجاري، ستُعقد في الفترة من 8 إلى 9 أبريل/نيسان المقبل.
وأضافت أن نيكاراغوا ستقدم ملفاتها في 8 أبريل/نيسان، فيما سيقدم الجانب الألماني دفاعه في 9 من الشهر ذاته.
وتتهم نيكاراغوا ألمانيا بعدم الوفاء بالتزاماتها الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبخاصة قطاع غزة.
وتقول نيكارغوا إن ألمانيا "سهلت ارتكاب إسرائيل جرائم الإبادة الجماعية وعدم الوفاء بالتزاماتها لمنع الإبادة" من خلال توفير الدعم السياسي والمالي والعسكري لإسرائيل، وتعليق تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وفي 29 ديسمبر/كانون أول 2023، رفعت جنوب أفريقيا قضية ضد إسرائيل لدى محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وأمرت المحكمة في 26 يناير/كانون الثاني 2024، تل أبيب باتخاذ "تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة"، الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاماً. كما أمرت المحكمة إسرائيل بتقديم تقرير خلال شهر من صدور القرار بشأن مدى تطبيقها هذه التدابير.
ومع انتهاء المهلة في 26 فبراير/شباط الماضي، ادعت هيئة البث العبرية أن إسرائيل "بدأت تجربة أولية لنقل المساعدات الإنسانية من إسرائيل مباشرة إلى مدينة غزة"، وهو ما لم يدعمه أي شواهد على الأرض.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة خلَّفت عشرات آلاف الشهداء والمصابين المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


