رام الله - قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح، إن لقاء بلينكن بقيادة السلطة الفلسطينية في رام الله غير مفيد وكان يجب مقاطعته ما لم يحمل موقفا واضحا بشأن وقف المجازر والعدوان على غزة.
وذكر خلال حديثه لحملة "غزة الصامدة.. غزة الأمل" عبر شبكة وطن الإعلامية، أن زيارة بلينكن تتمحور حول اليوم التالي للحرب، وترتيبات أمنية تقوم على أساس أبعاد حماس من أي معادلة في ترتيب الحكم في غزة، وإخضاع قطاع غزة لترتيبات لتحقيق أمن الاحتلال ومن ثم القضايا الإنسانية، وعدم توسيع رقعة الحرب إقليميا فضلا عن إبقاء جسور مواصلة التطبيع موجودة، مبتعدا عن جوهر الموضوع وهو الاحتلال.
وتطرق رباح إلى أن بلينكن يلعب على عامل الانقسام الفلسطيني، ولا يفيد لقاء الأمريكان ومشاريعهم قبل إنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني.
ولفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى أن واشنطن تعالج الأعراض وليس المرض وألاعيبهم أصبحت مكشوفة، ومؤشرات زيارته من الزيارات السابقة حيث لم تخط الولايات المتحدة خطوة واحدة باتجاه إعادة أموال المقاصة، ولم تنجح بأي خطوة لوقف العدوان أو إدخال المساعدات.
وقال: لا حل إلا بموقف فلسطيني موحد، وبلينكن يتحدث عن حكم فلسطيني في غزة مجهول الهوية.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية على ضرورة الدعوة إلى حوار وطني شامل للاتفاق على مسألتين وهما إيجاد إستراتيجية موحدة لمواجهة عدوان الاحتلال وإنهاء الاحتلال كهدف رئيسي لهذا الصمود الكبير لشعبنا في غزة.
وشدد رباح على أن الخلاف الفلسطيني عميق والمراهنة على الدور الأمريكي ثبت فشله، وعلينا أن نقول ماذا نريد كفلسطينيين لوقف العدوان في غزة والضفة وفك الحصار ثم الانتقال إلى المسار السياسي لإنهاء الاحتلال، فهذا هو الأساس الذي ينبغي أن تبنى عليه إستراتيجية فلسطينية موحدة الآن.
وأشار إلى أن التدخلات الإقليمية ليبقوا لاعبين في الإقليم ويستثمرون الورقة الفلسطينية بعيدا عن المصلحة الفلسطينية، فالحديث عن اليوم التالي للحرب ومن سيحكم غزة هو شأن فلسطيني وطني ينبغي أن يؤخذ بقرار داخلي، مشددا على أن الضغط الشعبي والوطني يدفع الآن بهذا الاتجاه.


