ميدل إيست آي: عنصرية إسرائيل ضد الفلسطينيين تستفز الجنوب العالمي وتذكره باستعمار أوروبا

ميدل إيست آي: عنصرية إسرائيل ضد الفلسطينيين تستفز الجنوب العالمي وتذكره باستعمار أوروبا

منذ هجوم الإبادة الجماعية الذي بدأت دولة الاحتلال الإسرائيلي شنه على قطاع غزة والذي ترافقت معهه حملة وحشية للقتل والقمع في الصفغة الغربية، كثف القادة الإسرائيليين ومؤيدوهم خطابا عنصريا ولا إنسانيا ضد الفلسطينيين.

ويرى آدم مياشيرو، أستاذ الأدب في جامعة "ستوكتون" في نيوجيرسي والمتخصص في أدب العصور الوسطى ودراسات ما بعد الاستعمار، في مقال نشره موقع "ميدل إيست آي"، وترجمه "الخليج الجديد"، أن ذلك الخطاب العنصري الإسرائيلي، الذي وصل إلى مستويات مخيفة، يكشف أن الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين هو امتداد للمشروع الاستعماري الأوروبي ويوحد الجنوب العالمي تضامنًا مع فلسطين، مما يضع الإنسانية الفلسطينية في المقدمة.

 

حيوانات وليسوا بشر

وفي إعلانه للحرب، أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت إلى الفلسطينيين على أنهم "حيوانات بشرية".

وبالمثل، وصفهم رون بروسور، السفير الإسرائيلي في ألمانيا، بـ "الحيوانات المتعطشة للدماء"، وأشار السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، دان جيلرمان، إلى الفلسطينيين بأنهم "حيوانات فظيعة وغير إنسانية".

أيضا، قال الحاخام الإسرائيلي مئير ماروز على شاشة التلفزيون الإسرائيلي: "لو كانوا [سكان غزة] بشرًا لأرسلنا إليهم مساعدات إنسانية... لكن الأمر يتعلق بالحيوانات".

وأشار مؤثرون إسرائيليون آخرون إلى الفلسطينيين على أنهم "قرود" على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن تم تصوير حيوانات حديقة الحيوان في غزة وهي تتجول بين أنقاض منطقة حضرية مدمرة في غزة.

كذلك، يتم تصوير الفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل روتيني على أنهم حشرات أو قوارض، كما هو الحال عندما شارك ما يسمى بـ "محامي حقوق الإنسان" أرسين أوستروفسكي رسمًا كاريكاتوريًا على موقع X، تويتر سابقًا، لفلسطيني تم تصويره على أنه صرصور على وشك أن يُسحق بحذاء مكتوب عليه " جيش الدفاع الإسرائيلي".

ووضعت منصة التواصل الاجتماعي في وقت لاحق "مذكرة مجتمعية" أسفل المنشور حول الاستخدام التاريخي لصورة الصراصير لتصوير اليهود خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.