رام الله - التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع السفير الصيني لدى دولة فلسطين " تسنغ جيشين"، حيث ضم الوفد؛ القيادي البارز في الجبهة قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، وعضو المكتب السياسي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي رباح، وعضو المكتب السياسي حلمي الأعرج، وذلك في مقر السفارة الصينية في رام الله.
وخلال اللقاء، قدم وفد الجبهة الديمقراطية شرحا وافيا عن تطورات القضية الفلسطينية، والخطر المحدق بها؛ في ظل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، والجهود التي تبذل لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتفعيل لجنة المتابعة التي انبثقت عن اجتماع الأمناء العامين في جمهورية مصر، وجهود تطبيق قرارات الشرعية الفلسطينية، ممثلة بقرارات المجلسين الوطني والمركزي، كإستراتيجية وطنية بديلة لمسار أوسلو وملحقاته، والاتفاقيات المرتبطة به.
وأكد الطرفان على وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وتعزيز مكانتها كإطار جامع لكل قوى الشعب الفلسطيني دون استثناء.
وتوقف الطرفان عند ازدواجية المعايير الأمريكية والغربية عند تعلق الأمر بالقضية الفلسطينية وصراعها مع دولة الاحتلال، وما تقوم به من تكثيف للاستيطان، وارتكاب جرائم الفصل العنصري اليومية، والكيل بمكيالين بما يتعلق بتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأكد السفير سعادة السفير الصيني لدى دولة فلسطين على موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، كأساس للاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى موقف الرئيس الصيني "شي جين بينغ" من حل القضية الفلسطينية، على أساس عقد مؤتمر دولي على قاعدة قرارات الشرعية الدولية، ذات الصلة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، الأمر الذي يلاقي تقديرا من الجبهة الديمقراطية وكافة القوى الفلسطينية.
وفي نهاية اللقاء، أشاد الطرفان بمستوى العلاقات الثنائية، حيث تم الاتفاق على الاستمرار في تطوير العلاقة بين الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي الصيني، لما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني، وضد قوى الاستعمار والهيمنة الإمبريالية.


